• mostafa

أبرز أسباب الوفاة في العالم

يمكن أن تكون القصص حول الهروب والنجاة بمثابة مصدر إلهام للكثير من الناس، فقد وجد على مر التاريخ أناس كانوا قادرين على النجاة من الكوارث الطبيعية، و الحوادث، و الهجمات، و القضايا الصحية، و غيرها من المواقف الصعبة، ولكن في الحقيقة النجاة ليست دائماً هي النهاية، فهناك طرق كثيرة للموت و في هذا المقال أبرز أسباب الوفاة في العالم .


و عموماً هناك مليون طريقة للموت، و لكن كم من الناس يموتون في اليوم ؟

و ما هي الأسباب الرئيسية للوفاة و كيف نستطيع أن نحافظ على حياتنا بقدر الإمكان ؟

دعونا نؤكد على أن معرفة جميع الإحصائيات المتعلقة بمعدلات الوفيات لن تعطينا إجابة نهائية.

و بالتالي كل ما يمكننا القيام به هو الابتعاد عن المواقف التي تعرضنا للأخطار التي قد تهدد حياتنا، و كذلك اتخاذ الحيطة و الحذر الذي من شأنه أن يساهم في الحفاظ على حياتنا.


و سنبدأ بإلقاء الضوء على الأرقام و الإحصاءات والتي من الممكن أن تساعدنا في فهم هذا الموضوع بشكل أكبر.

و يمكنك إلقاء نظرة على الإحصاءات و التأكد من جميع الأسباب الرئيسية للوفاة، و من خلال ذلك يمكنك معرفة التغييرات التي تحتاج إلى إجرائها أو القيام بها في حياتك اليومية.


كم عدد الأشخاص الذين يموتون يومياً في جميع أنحاء العالم ؟


يموت أكثر من 150.000 شخص كل يوم في جميع أنحاء العالم، في حين أن معدل المواليد اليومي يبلغ حوالي 360.000، و هذا يعني أنه مقابل كل حالة وفاة مسجلة، يتم تسجيل أكثر من ولادتين إلى جانبها.

و إذا شعرت بالحزن أو الخوف من معدلات الوفيات، فإن تذكر معدلات المواليد يمكن أن يكون باعثاً للراحة والطمأنينة في ذاتك.

إن معرفة عدد الأشخاص الذين يموتون يوميًا يتيح للباحثين تقدير النمو السكاني.

كما أنه يساعد الخبراء على تحديد العوامل اللازمة للحفاظ على حياة المواليد القادمين إلى العالم أو الذين ولدوا بالفعل.

والسؤال الذي يطرح نفسه: ما الأسباب الرئيسية التي تؤدي للوفاة حول العالم ؟

في بعض الأحيان، نحتاج إلى رؤية الأرقام حتى ندرك أننا بحاجة إلى اتخاذ الاحترازات المناسبة للحيلولة دون وقوع تلك الأسباب بقدر الاستطاعة.


أبرز أسباب الوفاة في العالم :


هناك مليون طريقة للموت حول العالم ، لكن ما هي أبرز أسباب الوفاة في العالم ، فتوجد أسباب كثيرة للوفيات و يأتي أبرزها في العالم أمراض القلب الإقفارية ثم السكتة الدماغية و التهابات الجهاز التنفسي السفلي و كذلك مرض الانسداد الرئوي المزمن و سرطان الرئة و سرطان الرئة والزهايمر و الكثير من الأمراض و ايضًا حوادث السيارات.


1- أمراض القلب الإقفارية


على رأس القائمة، يأتي سبب هو المسؤول عما يقرب من 9 ملايين حالة وفاة سنويًا هو مرض نقص تروية القلب.

و هو ناتج عن تصلب الشرايين، و عادة ما يحدث أيضاً بسبب تراكم الدهون الزائدة في الأوعية الدموية، مما يؤدي هذا إلى تقييد تدفق الدم و الأكسجين إلى القلب، مما يؤدي إلى نوبة قلبية.

على الرغم من أن هذا قد يحدث لأي شخص، فإنه يقع بسبب السمنة و ارتفاع ضغط الدم و ارتفاع الكوليسترول.

و بالتالي لتجنب أن تصبح واحدًا من هذه الإحصائية، تأكد من التحكم في وزنك.


2- السكتة الدماغية


السبب الثاني للوفاة في جميع أنحاء العالم هو السكتة الدماغية، و يحدث هذا عندما ينقطع تدفق الدم إلى الدماغ.

مما يؤدي إلى موت خلايا الدماغ، مما قد يؤدي بدوره إلى الإعاقة أو تلف الدماغ أو حتى الموت.

و يمكن للأشخاص الذين يعانون من السكتة الدماغية أن يتضاعف لديهم الأمر إلى حد الشلل في وجوههم أو الشلل النصفي، و هذا ممكن ان يكون دائم او مؤقت.

تلعب الجينات عاملاً في فرص إصابتك بالسكتة الدماغية، و لكن احتمالات الإصابة بها تتزايد أيضاً بسبب بعض العادات السيئة مثل التدخين أو تناول الخمور.


3- التهابات الجهاز التنفسي السفلي


السبب الثالث في القائمة و هو أيضًا من الأسباب الأكثر شيوعًا للوفاة عند الرضع.

و يشمل الأنفلونزا و التهاب الشعب الهوائية و الالتهاب الرئوي.

و بالتالي ينبغي القيام بالتطعيم في الوقت المناسب، فهذا من شأنه أن يقلل من خطر هذه العدوى.


4- مرض الانسداد الرئوي المزمن


 يعد من أبرز أسباب الوفاة في العالم ، و أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بين المدخنين هو مرض الانسداد الرئوي المزمن، و الذي يشمل انتفاخ الرئة المرضي.

و هذا المرض ليس مقصوراً على المدخنين فقط، و لكنه يصيبهم في الغالب.

يحدث انتفاخ الرئة عادة عند الذكور و يمكن أن يكون وراثيًا، و لكن اختيار حياة خالية من التدخين سيقلل من فرص الإصابة بهذه الحالة.


5- سرطان الرئة


رض آخر يحصد حياة المدخنين بشكل كبير، و هو سرطان الرئة.

و يتسبب هذا المرض في أكثر من 1.6 مليون حالة وفاة كل عام، و أكثر من 80٪ منهم يقومون بالتدخين.


6-مرض السكري


السكرى مرض يصيب الكثير من الناس، و يودي بحياة أقل بقليل من 1.6 مليون شخص كل عام.

و لكن يمكن علاج العديد من أعراضه، و يمكن أن تساعد بعض التغييرات في نمط حياتك على تجنب مرض السكري من النوع 2، حيث أنه يرتبط بقوة بالسمنة.


7- مرض الزهايمر أو الخرف


تسبب هذه الأمراض التنكسية العصبية، التي تسبب فقدانًا تدريجيًا للوظيفة المعرفية، الوفاة لأكثر من مليون ونصف مليون شخص كل عام.

و لا يزال البحث عن العلاج و طرق الوقاية الفعالة قيد البحث.

و لكن هناك عدة طرق يمكنك من خلالها تقليل مخاطر الإصابة بهذه الحالات، باتباع النظام الغذائي الصحي و التمارين المنتظمة.

و من المهم أيضًا تحفيز العقل والبقاء متواصلً مع من حولك بشكل جيد وخاصة عندما تكبر.

و نظراً لأن أي منهما غالبًا ما يحدث بسبب اصطدام الرأس، فيجب على الأشخاص من جميع الأعمار توخي الحذر لتجنب إصابات الرأس.


8- الكوليرا


المرض الذي نادراً ما تقلق دول العالم الأول بشأنه، الكوليرا، و هو شائع جداً في أفريقيا.

و يؤدي هذا المرض بحياة ما يقرب من 1.4 مليون شخص كل عام، أكثر من ثلثهم من الأطفال.

و لكن يمكن منع وقوع العديد من هذه الوفيات، وذلك من خلال تحسين نوعية مياه الشرب و إجراءات صيانة الصرف الصحي في المنطقة.


9- السل

على الرغم من معالجة مرض السل بشكل كبير منذ أوائل القرن الرابع عشر، إلا أن ثلث سكان العالم لا يزال مصابًا به.

و يقتل المرض ما يقرب من 1.3 مليون شخص كل عام.

و هو مرض شديد العدوى، و يحتاج مرضى السل إلى تجنب الاتصال مع الحشود أو الجماهير، و لكن التطعيمات يمكن أن تساعد في منع هذا المرض الخطير.


10- حوادث الطرق


حتى عندما تكون بصحة جيدة، قد يحدث حادث سير غير متوقع، و تسبب حوادث الطرق في وفاة حوالي 1.4مليون شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم.

و هذا هو أحد الأسباب التي تجعل الدول تنفق الكثير من المال على حملات السلامة على الطرق.

و على الرغم من أنه لا يمكنك دائمًا منع المشاكل، إلا أن تجنب القيادة في حالة سكر أمر لا بد منه.

و يجب عليك أيضًا الاهتمام بالراحة الكافية للجسم، و ذلك بأخذ قسط كافي من النوم قبل الانطلاق بالسيارة أو الشاحنة و الذهاب للرحلات الطويلة.


فى النهاية يموت آلاف الأشخاص كل يوم لأسباب كان من الممكن تجنبها، و تُعزى معظم الوفيات اليومية إلى المشكلات الصحية، و تؤثر الحياة التي نعيشها على صحتنا و حياتنا و ذلك طبعاً مقدر لنا في علم الله تعالى.

فالذي بأيدينا هو الأخذ بأسباب الصحة والسلامة، و مع ذلك حياتنا و أعمارنا بيد الله تعالى وحده.

إذاً نحن بحاجة إلى اختيار نمط حياة صحي، و هي الحياة التي تكزون أكثر توازناً و إرضاءً لربنا ثم لنا.

لذلك لا تؤخر إجراء تغييرات في عاداتك السلبية، وإحلال العادات الإيجابية محلها.

وتذكر أن سنة الله في كونه هي الموت و الحياة، وبالرجوع للإحصائيات السابقة نجد أن 150.000 شخص يفقدون حياتهم بشكل يومي، في حين أن العالم يكسب أكثر من 360.000 مولود جديد كل يوم.


© 2023 by The Artifact. Proudly created with Wix.com

This site was designed with the
.com
website builder. Create your website today.
Start Now